









تعلمت هذا العمل في الميدان، ليس من الكتالوجات. اشتغلت في الورش، لحمت الهياكل، حملت الكراسي من الشاحنات، وركّبتها في القاعات بنفسي. أكثر من عشر سنوات في هذا المجال. لذلك عندما أتكلم عن كرسي مؤتمرات، أعرفه من مسند الذراع المكسور، ومن الإسفنج الهابط، ومن القاعدة التي تفك بعد سنة.
خلينا نكون واضحين من البداية: ليس كل كرسي يصلح للقاعة. الكرسي الخطأ يخرّب أفضل تصميم. يبدأ الصوت، الناس تتحرك كثير، آلام الظهر تظهر، والتركيز يضيع.
هنا لن أستخدم كلام مزخرف. فقط ما رأيته في الواقع.
كرسي مؤتمرات لا يُستخدم ساعة أو ساعتين. أحيانًا 6 أو 8 ساعات متواصلة. يكون مثبتًا في الأرض. الناس تعتمد عليه عند الوقوف والجلوس، تميل عليه، وتضغط بكل وزنها.
إذا تم اختياره بعقلية كرسي منزلي، فالنتيجة غالبًا:
رأيت هذا السيناريو عشرات المرات.
أسعار كراسي المؤتمرات مهمة، نعم. لكن من يشتري الأرخص غالبًا يتصل بعد سنتين يطلب تغيير كل شيء.
إذا كانت الكثافة منخفضة، الكرسي يهبط بسرعة. أقل من 50–55 كثافة لا يعيش طويلًا.
آلية الطي الضعيفة تصدر صوتًا. والقاعة الهادئة تضخم هذا الصوت. أنا لا أنصح بهذا النوع.
الخرسانة غير الخشب. قاعدة خاطئة تعني كرسي يهتز دائمًا.
كرسي لم تجلس عليه = احتمال ندم كبير.
إذا هذه المواصفات غير موجودة، لا تتوقع عمرًا طويلًا. أقولها بصراحة.
أسعار كراسي المؤتمرات تعتمد على ثلاثة أشياء:
كرسيان شكلهما متشابه، لكن الفرق في السعر قد يصل 40%. السبب في الداخل، ليس في القماش.
الكرسي الرخيص ليس دائمًا سيئًا. لكن هناك أنواع رخيصة… أنا شخصيًا لا أضعها في قاعتي.
مصممة للاستخدام الطويل. التحمل هو الأساس. يمكنكم الاطلاع على التفاصيل في قسم كراسي المؤتمرات أو التواصل معنا.
زاوية الرؤية والمسافات بين الصفوف مهمة جدًا. يجب التخطيط حسب خشبة المسرح.
حل اقتصادي، لكنه لا يناسب كل القاعات. مناسب للاستخدام المتحرك والمؤقت.
الموضوع ليس كراسي فقط. الأرضية، الميل، المسافات، كلها مهمة. الحلول الجاهزة تحتاج تخطيط حقيقي.
تغيّر شكل القاعة بالكامل. ويجب التفكير فيها مع العزل الصوتي.
المساند، القواعد، الميكانيزم تتلف مع الوقت. لا داعي لتغيير الكرسي كاملًا.
قاعة بلدية ليست مثل مدرج جامعة.
توحيد نوع الكراسي لكل القاعات خطأ شائع.
كراسي قاعات المؤتمرات ليست للزينة.
الاختيار الصحيح يخدمك 10 سنوات. الاختيار الخطأ يكلفك خلال سنتين.
نصيحتي بسيطة:
اجلس. اتكئ. حرّك الكرسي. اطوه. اسمع صوته.
إذا لم ترتح له، لا تشتريه.
رأيت هذا كثيرًا في الميدان: الرخيص في البداية، يصبح الأغلى في النهاية.